<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Sep 2010 10:58:50 -0600 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almyah.net/mag/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ almyah - مجلة المياه | الأخبار ]]></title>
    <link>http://www.almyah.net/mag/news.php?action=listnews</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - almyah.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Sep 2010 10:58:50 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 08 Sep 2010 10:58:50 -0600</lastBuildDate>
    <category>الأخبار</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حمّامات السباحة العامة قد تكون بؤراً للامراض  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almyah.net/mag/contents/newsth/561.jpg" /><p ><b>قال أسـتاذ أمـيركي في علم المورثـات الـجينية إن حـمّامات الـسبـاحة العامة أكثر خطورة مما يـعتقد لأن الـذيـن يرتـادونـها يلوثونها بعرقهم وحتى ببولهم ما يؤدي إلى أخطار صحية جسيمة.

وذكر موقع «لايف ساينس» أن مايكل بليوا من جامعة إلينوي حذر من أن مياه حمامات السباحة العامة تحتوي أيضاً على مواد عضوية أخرى قد يؤدي اختلاطها بمطهرات تنقية المياه إلى تلف الخلايا الجينية والإضرار بالصحة العامة والتسبب بأمراض كالربو وسرطان المثانة.

ولفت إلى أن كمية المواد المطهرة التي تمزج بمياه حمّامات السباحة العامة تزيد بكثير عن تلك المستخدمة لتطهير مياه الشفة أو الشرب، مشيراً إلى أن عشرات الملايين من الأميركيين يترددون على حمّامات السباحة كل سنة.

وقال إن المشكلة تحدث عند اختلاط المواد المطهرة بالمواد العضوية في حمّامات السباحة، مشيراً إلى أن «جميع مصادر المياه تحتوي على مواد عضوية مصدرها أوراق الأشجار العفنة أو الميكروبات أو أشكال الحياة الميتة الأخرى».

وأضاف إن مياه حمامات السباحة تحتوي أيضاً على العرق والشعر والبول الآدمي.

وذكرت دراسة حديثة أن واحداً من بين كل خمسة بالغين اعترف بتبوله في حمام سباحة عام في الولايات المتحدة.

وكان باحثون قد حذروا أخيراً من أن التعرض الطويل المدى لتلوث مياه حمامات السباحة العامة والمواد المطهرة فيها قد يؤثر في شكل خطير في الجينات ويسـبب تـشوهـات خـلقية ويسرّع عملية الشيخوخة ويسبب مشاكل في التنفس وحتى الإصابة بمرض السرطان.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almyah.net/mag/news.php?action=show&amp;id=561</link>
      <pubDate>Tue, 27 Jul 2010 04:16:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الامارات : تراجع حاد في مناسيب المياه الجوفية بمزارع الفجيرة والمنطقة الشرقية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almyah.net/mag/contents/newsth/560.jpg" /><p ><b>يواجه الكثير من مزارع الفجيرة والمنطقة الشرقية التابعة لإمارة الشارقة حالة من الجفاف طيلة أشهر الصيف والتي ربما تمتد بنفس الدرجة في مواسم الشتاء التي يغيب عنها المطر . 

وحذرت كثير من الأبحاث العلمية المعنية بالمياه والأبحاث الجيولوجية التي أجريت مؤخراً في جامعة الإمارات وتلك التي أجرتها وزارة البيئة والمياه حول أوضاع المياه الجوفية في الدولة من خطورة تراجع مناسيب المياه وانخفاضها في المزارع وغيرها من الأماكن بسبب عدم اعتماد أساليب الري الحديث كاستراتيجية أساسية ووحيدة في ري المزارع التي لايزال الكثير منها يروى بشكل تقليدي . 

ومن الظواهر التي تتسبب في حرمان كثير من المواطنين البسطاء من المياه الجوفية ظاهرة بيع تلك المياه داخل المزارع بشكل عشوائي . 

يشير الباحث المهندس أحمد سيف المطري من وزارة البيئة والمياه إلى دراسة أجراها في الفجيرة والمنطقة الشرقية وأخذت عيناتها بدقة شديدة وعلى عمق يصل إلى 200 متر في باطن الأرض، وتم خلالها الاستعانة بالدراسات الجيولوجية التي أجريت مسبقا منذ عام 1986 – 2005 حيث تمت المقارنة بين نتائج الأبحاث السابقة والنتائج الحالية .

واتضح من نتائج الدراسة بما لا يدع مجالا للشك أن هناك تفاوتاً كبيراً بين نتائج الأبحاث، بما يشير إلى ارتفاع نسبة الملوحة بشكل كبير خلال العامين السابقين عن نظيرتها في الأعوام العشرة السابقة .

عمليات بيع جائرة 

وأشار المهندس أحمد سيف المطري من واقع دراسته حول تراجع مناسيب المياه الجوفية في الفجيرة والمنطقة الشرقية قائلاً : “ الدراسة أكدت أن المياه الجوفية لوادي البصيرة سجلت أعلى نسبة بين الوديان الأخرى التي تنتشر فيها المزارع من حيث تواجد المياه واقترابها من سطح الأرض على الرغم من أن هناك الكثير من المزارع لاتزال تروى بطرق تقليدية بحتة كما تتعرض المياه لعمليات بيع جائرة “ .

ودعا المطري في ختام دراسته إلى ضرورة وضع خطة مائية لإحداث ما يسمى بالتنمية المستدامة للمصادر  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almyah.net/mag/news.php?action=show&amp;id=560</link>
      <pubDate>Tue, 27 Jul 2010 04:10:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مصري يبتكر جهاز يوفر 70 في المئة من المياه المهدرة ويحارب تلوث المياه  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almyah.net/mag/contents/newsth/559.jpg" /><p ><b>ابتكر مصري مؤشرا لبيان منسوب المياه المستهلكة في الخزانات ويكشف لأصحاب المنزل درجة تلوث المياه وحصل على براءة اختراع من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في بلاده.
المخترع حامد محمد عطوية قال لـ «الراي»: ان الجهاز يعمل على ترشيد استهلاك المياه العذبة في المساكن والمدن والفنادق والقرى السياحية بطريقة علمية وفنية دقيقة، في وقت تتضاعف فيه أزمة المياه التي صارت مشكلة عالمية تشغل معظم الدول مع تنامي ظاهرة التصحر وندرة المياه.
وأكد أن الاختراع يعمل على توفير أكثر من 70 في المئة من المياه المهدرة والمتسربة من الخزانات سواء السفلية أو العلوية في مصر والأقطار العربية، التي تتسبب في تكوين برك ومستنقعات تصدر الأمراض للإنسان وتلوث البيئة.
وأوضح أن اختراعه يتلخص في توصيل المؤشر بموتور وخزان المياه الخاص بالمنزل لينذر المستخدم حال تلوث المياه من خلال بث ضوء أحمر يصدر من الجهاز الموجود في المطبخ.
مؤكدا أن جهازه قادر على فصل المياه عن الخزان حال امتلائه، وبذلك يمنع تسرب المياه على سقف البنايات ويقضي على مشاكل طفح الصرف الصحي، كما يقوم الجهاز بتعريف ربة البيت بكمية المياه الموجودة من دون مشقة لتتصرف على ضوء هذه الكمية، كما يسهم في الحفاظ على المباني والمنشآت من السقوط والانهيار ويقضي على الحشرات ويسهم في الحفاظ على الأجهزة المنزلية كالسخانات والغسالات من التلف.
وبين عطوية أن الجهاز طوله 90 سنتيمترا وعرضه 20 سنتيمترا تقريبا ومصنوع من مادة «برسبكس» ويتوسطه أنبوب زجاجي ويأخذ شكل زهرة اللوتس التي تمثل طابع الحضارة المصرية حتى يدرك الأجنبي للوهلة الاولى أنه اختراع مصري حال مشاركته في أي معرض خارج مصر.
لكنه شكا من عدم تحمس الجهات المعنية والمستثمرين ورجال الأعمال في بلاده لتبني المشروع وتنفيذه على أرض الواقع، مشيرا إلى أنه عرض فكرة الجهاز ومزاياه وفوائده على العديد من الوزارات والمسؤولين في مصر لمساندته ودعمه لتصنيع الجهاز إلا أنه اصطدم بالروتين وا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almyah.net/mag/news.php?action=show&amp;id=559</link>
      <pubDate>Tue, 27 Jul 2010 02:16:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سوزان مبارك تفتتح الأسبوع الجارى متحف نظريات المياه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almyah.net/mag/contents/newsth/558.jpg" /><p ><b>تقوم السيدة سوزان مبارك، قرينة رئيس الجمهورية، الأسبوع الجارى بافتتاح أول متحف علمى تطبيقى فى الشرق الأوسط، ينفرد بتقديم نظريات علوم المياه على مستوى عالمى، لتنمية إبداعات وعقول أطفال مصر، وذلك استمرارا لدور الدولة فى نشر الوعى الثقافى والمعرفى عن المياه وعلومها.

يقام المتحف على مساحة تقدر بثمانية أفدنة بحدائق القناطر الخيرية، ويضم 120 مكونا أثريا وتاريخيا موزعين على الموقع العام الخارجى وداخل مبنى المتحف، حيث قام على تصميمها وتركيبها خبراء أجانب ذوو خبرة عالمية فى هذا المجال، ويعبر كل نموذج عن نظرية علمية تطبيقية عن خواص المياه يتفاعل معها الأطفال بصورة كبيرة ومعبرة. 

وقال وزير الموارد المائية والرى، د.محمد نصر الدين علام، إنه قد تم ترميم وتطوير مبنى المتحف القديم ومبنى الملحق المقابل له والمحافظة عليهما، حيث إنهما من طراز معمارى فريد يميز الحقبة التاريخية لعام 1934 بحدائق القناطر، مضيفا أنه تم تدعيم المتحف بإنشاء مبان حديثة متوافقة مع الطرز المعمارية المقامة، وذلك لخدمة رواد المتحف (كافتيريا ـ مناطق جلوس ـ مبنى شاشة السحاب ـ خدمات - دورات المياه) بخلاف أعمال البنية الأساسية للموقع العام مع المحافظة على نوعية الأشجار المعمرة والتى تميز حديقة المتحف.

وأوضح الوزير أن تكلفة المشروع الإنشائية بلغت حوالى 12 مليون جنيه، واستغرق تنفيذه نحو 3 سنوات هذا بخلاف أعمال المكون المتحفى، ويعد المتحف والموقع العام المحيط به أول متحف من نوعه فى الشرق الأوسط.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almyah.net/mag/news.php?action=show&amp;id=558</link>
      <pubDate>Tue, 27 Jul 2010 02:10:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ النقص في مياه دمشق 40 مليون متر مكعب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almyah.net/mag/contents/newsth/557.jpg" /><p ><b>تتوقع مصادر في «المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي» ان يكون وضع المياه في دمشق هذه السنة جيداً نتيجة للهطولات المطرية الغزيرة، وبدء تفجر الينابيع قبل موعدها المعتاد في نيسان (أبريل) من كل سنة.

وفي المقابل، قدرت مؤسسة المياه حجم إنتاج المياه في دمشق خلال العام الماضي بنحو 164.5 مليون متر مكعب بنقص قدره 41.5 مليون متر مكعب عن الاحتياجات البالغة في الفترة نفسها نحو 206 ملايين.

وكانت المؤسسة انجزت العام الماضي تجديد 95 في المئة من شبكات المياه في دمشق وصيانتها على ان تستكمل ما تبقى خلال هذه السنة بما يؤدي الى تأمين المياه الى نحو 1.8 مليون مواطن في المستقبل من دون الحاجة إلى إضافة مصادر مائية جديدة، علماً ان الفاقد المائي في سورية يصل الى نحو 30 في المئة. 

وأشارت المصادر إلى «انه لا يوجد تقنين في مدينة دمشق وتصل المياه إلى البيوت على مدار 24 ساعة». 

وتتغذى دمشق وريفها من مصادر ثلاثة للمياه هي: «نبع الفيجة» و&#8201;«نبع بردى»، إضافة الى الآبار التي حفرت حول العاصمة. وعانت هذه المصادر في الأعوام الماضية تراجع منسوبها وجفاف بعض الآبار نتيجة انحباس الامطار، بينما تفجر بعضها مبكراً هذه السنة نتيجة الموسم الجيد. 

الى ذلك، تضمنت الخطة الاستثمارية لفرع السدود في «الشركة العامة للمشروعات المائية» في طرطوس للسنة الحالية إنفاق نحو 2.5 بليون ليرة سورية على عدد من المشروعات. 

وتشمل الخطة إنهاء مشروع المارينا الشاطئي فى طرطوس ومحطات المعالجة في صافيتا ومتابعة العمل في سد زيزون ووادي الابيض ومعالجة الانهدام في صافيتا.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almyah.net/mag/news.php?action=show&amp;id=557</link>
      <pubDate>Tue, 27 Jul 2010 02:00:00 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>