almyah - مجلة المياه مجلة المياه .. أول مجلة الكترونية عربية خاصة بالمياه . شعارنا (قطرة ماء ...تعني البقاء)

جديد الأخبار


جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الأخبار

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات صحفية
اليوم العالمي للمياه 2010... مياه نظيفة لعالم سليم صحياً

اليوم العالمي للمياه 2010... مياه نظيفة لعالم سليم صحياً
03-24-2010 01:33 PM

منذ عام 1993، تحتفل منظمة الأمم المتحدة في 22 آذار من كل عام «باليوم العالمي للمياه»، للتوعية بأهمية المياه والمحافظة عليها والسعي إلى إيجاد مصادر جديدة لمياه الشرب. وفي عام 2005 صادف هذا اليوم بداية «العقد الدولي للمياه» الذي يستمر حتى عام 2015 تحت شعار «الماء من أجل الحياة».
في عام 2007 كانت «مواجهة ندرة المياه» الموضوع الرئيسي ليوم المياه العالمي بهدف إبراز الخطورة المتزايدة لندرة المياه في جميع أنحاء العالم وآثارها. ثم أطلقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على عام 2008 «السنة الدولية للصرف الصحي» لتسليط الضوء على العدد الكبير من سكان العالم الذين لا يحصلون على خدمات الصرف الصحي الأساسية. أما العام 2009 فقد ركز شعار اليوم العالمي للمياه على «المياه العابرة للحدود: المشاركة بالمياه، المشاركة بالفرص»، فهناك في العالم 263 بحيرة وحوض نهر عابر للحدود تمتد على مناطق في 145 بلداً وتغطي نصف مساحة اليابسة على الأرض، الأمر الذي ينبغي أن يحفّز على التعاون في الإدارة المشتركة لهذه المياه الدولية بدل أن تكون سببا للتنازع عليها. وفي عام 2010، أصبح شعار يوم المياه العالمي «مياه نظيفة لعالم سليم صحياً» وذلك للتأكيد على أن المياه النظيفة هي الحياة، وأن بقاءنا جميعاً يعتمد على الطريقة التي نحمي بها جودة مياهنا. لقد أصبحت نوعية المصادر المائية معرضة بشكل متزايد للتلوث من النشاطات البشرية، وهناك 2.5 مليار شخص في العالم محرومون اليوم من خدمات الصرف الصحي الأساسية. وفي كل يوم يجري عبر العالم طرح مليوني طن من مياه الصرف الصحي والمخلفات السائلة الأخرى ضمن المياه. وتأخذ المشكلة أبعاداً أسوأ في البلدان النامية حيث يتم تصريف أكثر من 90% من مياه الصرف الصحي و70% من النفايات السائلة الصناعية غير المعالجة إلى المياه السطحية.
وإذا كانت الإستراتيجية وخطة العمل الوطنية للبيئة في سورية قد اعتبرت الطرح غير السليم للنفايات الصلبة والسائلة إحدى المشاكل البيئية الملحة التي يجب إعطاؤها الأولوية في المعالجة، فإن الخطة الخمسية العاشرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في سورية قد تضمنت خطة طموحة لتوفير شبكات الصرف الصحي ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي للأغلبية العظمى من سكان المناطق الحضرية والريفية، الأمر الذي سيكون له انعكاس كبير على نوعية المياه السطحية والجوفية في القطر.
غير أن الحفاظ على مواردنا المائية وإدارتها على الشكل الأمثل يتطلب منا أكثر من مجرد تشييد المشاريع المائية، فذلك يحتاج لقدرات بشرية عالية التأهيل للتخطيط لهذه المشاريع وتقييمها اقتصادياً ودراسة آثارها البيئية والاجتماعية، وإدارتها بشكل جيد، والتأكد من توافر الشروط المناسبة لاستدامتها. ومن هذا المنطلق أولت جامعة دمشق اهتماماً كبيراً ببناء القدرات في هذا المجال المهم فأحدثت ماجستيراً في إدارة الموارد المائية في إطار مشروع يدعمه الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع جامعات في النمسا، كما أنها بصدد إحداث ماجستير مشترك في معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدام المياه بالتعاون مع إحدى الجامعات الألمانية.
وانطلاقاً أيضاً من أهمية بناء القدرات البشرية لتنمية مواردنا المائية وإدارتها والحفاظ عليها، جاءت فكرة إحداث المعهد العالي لإدارة الموارد المائية يعنى بشكل أساسي ببناء هذه القدرات. لقد مضى على صدور مرسوم إحداث المعهد العالي للمياه ما يقارب الثلاث سنوات وكان بمنزلة حلم تحقق للعاملين في قطاع المياه في سورية. ونحن نأمل أن يبدأ المعهد برامجه النظامية ودوراته التدريبية في أقرب وقت ممكن كي يؤدي الدور المهم المنوط به في خدمة وتطوير هذا القطاع المهم. ومما لا ريب فيه أن حسن انطلاق هذا المعهد سيشكل مساهمة مميزة لسورية في العقد الدولي للمياه.


د. وائل معلا- رئيس جامعة دمشق*
* أستاذ في قسم الهندسة المائية ورئيس جامعة دمشق

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 488


خدمات المحتوى


د. وائل معلا- رئيس جامعة دمشق*
تقييم
7.53/10 (21 صوت)

الاكثر مشاهدةً

الاكثر تفاعلاً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر ترشيحاً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.