almyah - مجلة المياه مجلة المياه .. أول مجلة الكترونية عربية خاصة بالمياه . شعارنا (قطرة ماء ...تعني البقاء)

جديد الأخبار


جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الأخبار

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات متفرقة
في سوريا ..مياه الشرب خط أحمر... الوزارة تطمئن .. والجامعة تلمح..البيئة تقوّم ..و الأصدقاء تنبه

في سوريا ..مياه الشرب خط أحمر... الوزارة تطمئن .. والجامعة تلمح..البيئة تقوّم ..و الأصدقاء تنبه
08-27-2009 07:59 AM

كان نبع بردى ولايزال عبر عقود مصدراً أساسياً للمياه في دمشق وهي من أفضل أنواع مياه الشرب في العالم ،ولكن كل شيء مميز يحتاج إلى عناية واهتمام متواصلين وإلا فإن الطبيعة لاترحم الإنسان الذي يعبث معها.

مامعنى أن توجد طحالب ال Scened mus و chlorella والجراثيم الزرقا من نوع phormidium في مياه نبع بردى حسبما وجدت دراسة لاتزال تجريها كلية العلوم، منذ ثلاث عشرة سنة لتجد أن شيئاً لم يعدل، من ناحية أخرى وجدت الدراسة أن E.coli أي الجراثيم المعوية (إيشر يشاكولي)، كما وجدت أيضاً أن معدل نسب الشوارد BOD حصل فيه خلل هو الآخر لتوصل المجموعة الباحثة إلى مجموعة من الأدلة على وجود مواد عضوية ضمن مياه الشرب.‏


في وزارة الإسكان‏

لمتابعة الموضوع اتجهنا إلى السيد محمد الشياح مدير مياه الشرب في وزارة الإسكان وسألناه عن هذا الموضوع فقال:‏


التلوث خط أحمر وإن وجود الكلور الذي يتم ضخه في الشبكة يعطي للمياه تعقيماً أكيداً، وهذه المراقبة يومية فهناك كوادر مختصة تأخذ العينات من عدة نقاط في الشبكة ويتم حساب نسب الكلور التي تعطي العقامة وتكون ضمن النسب العالمية التي لاتؤذي الإنسان «حسب المواصفة القياسية السورية» ولذلك فإن وجود الجراثيم «إن وُجدت» يتم القضاء عليها من خلال الكلور.‏


من ناحية أخرى فإن فترة مكوث الكلور ضمن شبكة عالية بعكس طرق عقامة مثل الأوزون الذي لايحمل ديمومة بقاء في الشبكة لأكثر من 8 دقائق.‏


وفي رده على سؤال حول إمكانية تسرب مواد عضوية بوقت الانقطاعات مثل الصيف مثلاً «الضغط السالب» أجاب: إن الشبكة لاتأخذ معها من المحيط أي ملوثات لأنها محكمة خاصة بالوقت الحالي حيث الضغط فيها عال، وحتى في بعض الحالات التي يشتكي مواطن أو آخر من اختلاف طعم المياه نتيجة ازدياد العكارة في بعض الأحيان، فنحن نأخذ المياه من الينابيع التي عندما تفيض قد تجرف معها بعض العكارة أو الرواسب غير المؤذية صحياً ولو كان هناك مشكلة في بردى أو غيره لشكلت وزارة الصحة فريقاً مشتركاً معنا ولدرسنا وتحرينا عن كل شيء، إضافة لهذا وذاك فالمعروف أننا متشددون بالمواصفات القياسية العالمية والمياه لدينا ذات قوام فيزيائي وكيميائي خفيف على المعدة يشعر معها الإنسان بالارتواء فالعطش هو حالة من اختلال التركيز بالشوارد في الجسم.‏


- في وزارة البيئة‏

المهندس عماد حسون معاون وزير الدولة لشؤون البيئة قال: لايخفى على أحد في البداية أن كميات المياه الصالحة للشرب في سورية كما في كل العالم هي بتناقص ،ففي الفيجة مثلاً كان معدل غزارته36000 م3 بالثانية في الستينيات والآن لايتجاوز 10م3 بالثانية.‏


إن مشكلة الصرف الصحي هي المشكلة القديمة المتجددة في سورية والتي تحتاج إلى حلول جذرية بإقامة محطات معالجة في المناطق المختلفة. ومن جانب آخر يقع على عاتقنا دراسة تقويم الأثر البيئي لموضوع المياه الموجودة حالياً والصالحة للشرب ولعمليات الحفر العشوائي للآبار بشكل يتم فيه السماح لوجود منافذ لمياه الشرب بقرب مياه الصرف الصحي ما يجعل امكانية تلوثها شبه أكيدة، عموماً بالنسبة لمياه الشرب سواء في بردى أو الفيجة أو غيرها مراقبة تماماً من التلوث يتم أخذ عينات من نقاط الشبكة وتوجد مخابر بكل المحافظات ومنها 4 مخابر مركزية لتحليل المياه، تثبت هذه التحاليل باستمرار نقاوة مياه الشرب وخاصة أن العقامة تتم من خلال استخدام مادة الكلور المهمة للقضاء على أي نسب تلوث مهما كان نوعها.‏


وهناك أيضاً مشروع إعادة تأهيل شبكات مياه الشرب في سورية منعاً لأي مجال للتلوث أو حتى الهدر ونحن في هذا السياق نتابع باستمرار الواقع الجيولوجي لكل منطقة وندرس الآثار البيئية لسحب المياه وحفر الآبار وتأثير ذلك على المياه الجوفية وعلى الواقع العام لجيولوجيا المنطقة.‏


أصدقاء البيئة‏

من جمعية البيئة بدمشق السيد سهيل الفاضل رئيس مجلس إدارة الجمعية وعضو مجلس الإدارة السيد سميع عباس قالا:‏


نحن نتابع هذا الأمر بصورة مستمرة ودقيقة منذ سنوات وقد نبهنا كثيراً إلى مخاطر تلوث مياه من الصرف الصحي عبر مطالبات ودراسات أجريناها من خلال مجلتنا« البيئة والإنسان» التي تشرف عليها الجمعية، فقد طالبنا برقابة مشددة على نهر بردى والأعوج الذي كانت لديه منذ أكثر 10أشهر مشكلات كبيرة مع الصرف الصحي الذي يصب في مزارع 8 آذار والسكويت، ويتحول المصب إلى مستنقع وكان الحل الوحيد بإنشاء محطة معالجة وقد نوهنا إلى عدم وجود رقابة على النهرين، وحوض بردى مغلق يتغذى بسرير هذا النهر ومنسوب المياه يقل لعدم كفاية الماء والمشكلة عند إنجاز محطة الصرف الصحي بعدرا حيث وجرى تجاهل مجرى نهر بردى وتجاهل أن هذا النهر عند الإحدى عشرية فيه مقاسم عائدة للعهد الروماني تقسم المياه حسب الأراضي ، كما أن محطة عدرا تجاوزت المليحة وجرمانا وكان يفترض رجوع الماء للمصب البدئي لتغذية المخزون الجوفي لبردى والأعوج.‏


في جامعة دمشق‏

في لقاء مع الأستاذ الدكتور عدنان علي نظام أستاذ الميكروبيولوجيا والبيئة قسم علم الحياة النباتية بجامعة دمشق كلية العلوم أكد أن أهم المشكلات المتعلقة بالسموم الكيميائية، المعادن الثقيلة والمغذيات النباتية والمبيدات والمشتقات النفطية والمركبات الكيميائية اللاعضوية والمواد المشعة، وفي قائمة المشكلات البيولوجية: الجراثيم (البكتريا) والفيروسات والطفيليات والطحالب.‏


مشيراً إلى التزايد السريع للسكان، والتوسع الكبير في الزراعة المروية، وتعاظم الأنشطة الصناعية، وصرف المخلفات الصناعية والزراعية والمنزلية في الأحواض المائية، إضافة إلى الضآلة النسبية بمعرفة الموارد المائية المتاحة، وغياب عملية تقييمها وعدم النظر إليها كأنظمة متكاملة، كل هذا وغيره أدى إلى استنزاف الكثير من الموارد المائية وتلوثها، الأمر الذي يحمل في جوانبه أسوأ المخاطر وأفدحها على الحياة البشرية وتواصلها، وقد تغيرت الحالة بصورة جذرية في النصف الثاني من القرن العشرين، إذ بدت بوضوح شديد النتائج السلبية لأنشطة الإنسان وأحياناً السلوك غير المعقول، وما ساعد على ذلك، الزيادة المضطردة في استهلاك المياه نتيجة التطور العاصف لقوى الإنتاج في مختلف المجالات، فإذاكان نمو الاستهلاك السنوي للمياه في العالم قد عادل في النصف الأول من القرن العشرين 780 كيلو متراًمكعباً (وسطياً 156 كيلو متراً مكعباً لكل 10 سنوات).‏


وبسبب الإنتاج الصناعي المتزايد دوماً وضرورة تأمين السكان بمياه الشرب، فإن مايطرح إلى الأنهار والأحواض من مياه الصرف يزداد بتواترات كبيرة، والماء النقي الضروري لحياة الإنسان والعالم النباتي والحيواني على الأرض يصبح أقل فأقل.. وفي كثير من البلدان والمناطق بالعالم يبلغ تلوث المياه الطبيعية مستوى عالياً، مسبباً مشكلة تأمين المياه حتى في ظروف الرطوبة الكافية والوافرة.‏


ولكن مسألة صون نوعية المياه تبقى غير محلولة تماماً إلى الوقت الحاضر، والتلوث المستمر يمكن أن يجعل الأنهار، بل جعل بعضها غير صالح للشرب والزراعة، وحتى غير صالح للري، بسبب التأثير غير الرشيد لأنشطة الإنسان في استعمال الموارد الطبيعية وفي مقدمتها المياه.‏


وهذا الوضع الحرج في موارد المياه والتلوث المتزايد في الأنهار والأحواض المائية في كثير من المناطق بالعالم، دفع بشدة عمليات البحث والتقصي عن أساليب جديدة في ترشيد استهلاك المياه، واستنباط مصادر إضافية لتأمين المياه، ومعالجة مياه الصرف الصحي.. وبرزت أهمية موضوعات تقييم وحصر الموارد المائية واستعمالاتها، وقضية التنبؤ بحالاتها في المستقبل القريب والأجل الطويل، وصون المشروعات المائية، ولذلك فإن تأمين المياه على نحو مضمون للأعداد المتزايدة من السكان يعد الآن مسألة من أكثر المسائل إلحاحاً، وهناك مجموعة من الأسباب التي أدت لتلوث المياه أبرزها:‏


مشكلات المركبات الكيميائية السامة‏

إن الاستعمال غير الرشيد للمواد الكيميائية السامة في الوقت الحالي، كالمعادن الثقيلة والمبيدات، يحمل كثيراً من المخاطر على البيئة والإنسان، نظراً لإمكانات التأثير السمي في الأحياء أو تخريب التربة الزراعية أوالتأثير السلبي في الأحياء وتغيير صفاتها الوراثية، إضافة إلى التأثير المسرطن، لأن التلوث السمي يرتبط مباشرة مع التغيرات الكيميائية الطارئة على المياه والتربة والنباتات، وبصورة غير مباشرة مع التأثير في الصحة العامة.‏


مشكلة المعادن الثقيلة‏

بدأ الاهتمام بدراسة مصادر التلوث بالسموم المعدنية منذ مطلع القرن العشرين، إضافة إلى دراسة مركباتها وأشكالها الكيميائية المختلفة في المياه، وتقدير درجة سميتها للأحياء المائية، بسبب أهميتها الكبيرة في قائمة الملوثات البيئية عموماً ملوثات المياه على نحو خاص، وتتميز شواردها الموجبة عن بقية المواد السامة ويطرح الرصاص بصورة واسعة في البيئة من خلال مياه الصرف الصحي، إضافة إلى إمكانات وجوده بصورة طبيعية في المياه السطحية بتراكيز تتناسب مع محتوى التربة.‏


وبنفس الكلام يمكن أن نذكر التأثيرات السيئة للكروم والزئبق حيث بلغت نسبها حسب دراسة أجريناها في مياه قنوات الري- نهر بردى، في وسط غوطة دمشق.‏


حيث يعد النشادر NH3 من الملوثات المهمة في المياه، وينتج عن تحلل المواد العضوية إلى حموض أمينية، ويدل وجوده على التلوث العضوي الحديث للمياه، وحالة وجوده مع زيادة في الكلور تدل على التلوث بمخلفات الإنسان، ويمكن أن ينشأ بأسباب غير التلوث العضوي، كما في مياه الأمطار أو المياه الجوفية لمرورها على طبقات من الأرض تحتوي أملاحاً نشادرية، ويعد الماء ملوثاً إذا كانت قيمة الأمونيا أعلى من 0،2 ملغ/ل، بلغ متوسط تركيز الأمونيا في مياه الري بوسط الغوطة 25.7 ملغ/ل في عام 40.7،2007، في عام 2008.‏


مشكلة المبيدات‏

تستعمل المبيدات لإنقاذ المحاصيل والغابات والمروج من أخطار الأمراض التي تسببها الحشرات و الأحياء الدقيقة، أوللتخلص من النباتات غير المرغوب بها، ولكنها من ناحية أخرى تؤدي إلى تخلخل النظم البيئية المائية وتلوث الوسط وتؤثر بأشكال سلبية عديدة، إذ يؤدي استعمالها غير الرشيد إلى أضرار بالغة بالنظم البيئية المائية والنباتات والتربة وبصورة خاصة في مناطق التكثيف الزراعي، وأهمها:‏


مشكلة المشتقات النفطية، مشكلة المركبات الكيميائية اللا عضوية، مشكلة المواد المشعة‏


معالجة المياه‏

مشكلة تلوث المياه اتسعت وازدادت حدتها على نحو واضح بتأثير ازدياد عدد السكان وتوسع الأنشطة حتى وصلت إلى درجة أن الكثير من المصادر المائية أصبحت فيها غير قادرة على التنقية الذاتية، وبدأت المياه تتعرض للتلوث في جميع مراحل دورة المياه، سواء تلوث الغيوم والأمطار بالمواد المشعة والغبار الذري أم بغازات المصانع والغبار، وأخذت عملية تنقية المياه بوساطة الطبقات الأرضية تفقد الكثير من فاعليتها لأن التربة ذاتها تلوثت وأصبحت في دورها مصدراً لتسرب الملوثات إلى الخزانات الجوفية أو لإنجرافها إلى المسطحات المائية فازداد تلوثها، ويطول شرح كيفية تنقية المياه لذا نكتفي بتعدادها.‏


الأحياء الدقيقة، بما تتميز به من جهاز إنزيمي قوي قادر على معدنة المواد العضوية إلى نواتج لاعضوية، قادرة على إغلاق دورة العناصر الضارة إضافة إلى الأحياء الدقيقة، تؤدي النباتات المائية الراقية التي تنتشر في المناطق الضحلة دوراً مهماً متبايناً في بيئة المياه العذبة، فهي تحمي الشواطىء من التخريب، وتخفف حركة الأمواج والرياح، وتشارك معظم الأحياء المائية أيضاً بالتنقية الذاتية، كالجراثيم والفطريات والطحالب والأوالي الحيوانية والنباتات والأسماك وغيرها، سواء بطريقة مباشرة أوغيرمباشرة وبالتعاقب البيئي الثانوي، إلى جانب العوامل الفيزيائية والترسيب وأشعة الشمس والتهوية.‏


المعالجة البيولوجية للمياه‏

ترتبط معظم أجهزة معالجة مياه الصرف الصحي مع التأثير الحيوي للأحياء الدقيقة، التي تفكك المواد العضوية إلى منتجات غازية لأن آلية التحلل مشابهة لآلية التنقية الذاتية الطبيعية في الأنهار.‏

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1071


خدمات المحتوى


موسى الشماس
تقييم
7.54/10 (288 صوت)

الاكثر مشاهدةً

الاكثر تفاعلاً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر ترشيحاً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.